الجمعة، أغسطس 11، 2017

قصة حب شفع فيها النبي صلّى الله عليه وآله: مغيث وبريرة


ليس في عناوين الكتب الفقهية كتاب في الحب فخذوا هذه الرواية وتعالوا نجمع أمثالها وندرسها.
ذكرتُ في اكثر من مناسبة أن الفقهاء من العلماء خصوصا ضيّقوا فرص الاستفادة من السيرة والحديث النبويين بجعلهما تحت عناوين وضمن سياقات قانونية تحصر فكر القارئ في الاستفادة من النص ضمن العنوان إلا برحمة من الله.
ومن ذلك قصة مغيث وبريرة فقد اوردوها تحت كتاب الطلاق وكتاب البيوع وكتاب المظالم و..
خلاصة القصة أن بريرة فارقت زوجها مغيث إما بالعتق أو الطلاق (لاختلاف الروايات) فكان لسنوات يطوف باكياً خلفها في دروب المدينة يستعطفها لترجع إليه فلم تفعل, ولم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وآله ذلك بل رقَّ له.
في ترجمة مغيث من "أسد الغابة في معرفة الصحابة" عن ابن عباس أنه قال: إن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث كأني أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي (ص): الا تعجبون من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا ؟ فقال النبي (ص): لو راجعتيه ! قالت: يا رسول الله: تأمرني ؟ قال: انما اشفع، قالت: لا حاجة لي فيه.
لم أجد في ما قرأت سبب قسوة قلبها عليه لترفض شفاعة النبي صلى الله عليه وآله فيه.
ع.خ,‏السبت‏، 29‏ تموز‏، 2017

ليست هناك تعليقات:

ألبوم الصور