الاثنين، أبريل 21، 2014

متابعة لعملية التسلل إلى المكتبة مكتبتي المنزلية : تصنيف وترفيف لم يعرفهما "ملفل ديوي" ولم يسمع بهما "تشارلز كاتر" أكشف سرهما اليوم.


متابعة لعملية التسلل إلى المكتبة

مكتبتي المنزلية : تصنيف وترفيف لم يعرفهما "ملفل ديوي[1]" ولم يسمع بهما "تشارلز كاتر[2]" أكشف سرهما اليوم.
علَّقت إبنتي زينب على صورة حفيدتي زينب متسللة إلى مكتبتي بقولها:
" تذكر كيف كانت كتبنا وقصصنا في مكتبات غرفة النوم مرتبة بحيث نقرأ ما تصل اليه يدنا وكلما زاد طولنا نكتشف رفوفاً اكثر، ولطالما اثار فضولي وحشريتي اسم ميخائيل نعيمة فكانت تقول لي امي رحمها الله: بس تطولي بتقري للكتاب".
كتبتُ ودَرَّستُ في علم المكتبات ولكنني ما اعتمدت نظاما من الأنظمة المعروفة في التصنيف والترفيف لمكتبتي المنزلية . هي مكتبة متخصصة في بعض المجالات ومكتبة عامة بكل معنى الكلمة لأنني أردتها بديلا عنها وكانت ظروف لبنان لا تساعد دائما على الوصول إلى إحداها بأمن ويسر بخلاف الواقع اليوم , ضمَّت ما أراه مظنة الحاجة في الدرس والتدريس والكتابة , بعضه مما يحتاج إلى تصنيفات الأمن العام التي تتقدم الأفلام والبرامج التلفزيونية اليوم  "ينصح به للأطفال فوق العاشرة"  أو "ينصح به مع حضور الأهل" أو "لمن هم فوق الثامنة عشرة".
لهذا السبب اضطررت إلى ترك التصنيفات العلمية والقيام بترفيف بعض الكتب وفقا لطول الأولاد وتطاولهم بالوقوف على أصابع القدمين ومد الأيدي , وأكشف لكم ولهم سرا اليوم هو أنني كنت أقوم بتمويه بعض الأغلفة بتجليدها بالورق الكحلي والنايلون ككتبهم المدرسية تبغيضا لهم بها وأجعلها حيث أحتاج أنا إلى سلَّم للوصول إليها .
لا أعرف إن وصل أحدهم إلى بعضها ولا أخاف اليوم عليهم , لكن الأحفاد سيفرضون العودة إلى تصنيفي وإلى المتر والسلَّم , وليسامحني "ملفل ديوي" و"تشارلز كاتر" وأصدقائي والصديقات أمناء المكتبات وكل الطلبة والطالبات .
ع.خ ,‏الأحد‏، 20‏ نيسان‏، 2014



[1] ملفل  ديوي ولد في سنة 1851 م في مدينة أدامز بنيويورك، درس في جامعة ألفرد قبل أن يتخرج من كلية أمهيرست في 1874 م والتي عمل فيها كمساعد لأمين المكتبة واكتسب من عمله هذا خبرة ساعدته في اختراع نظام تصنيفه المعروف باسم تصنيف ديوي العشري.
[2] تشارلز كاتر ولد في بوسطن سنة  1837 درس في جامعة هارفارد ,بعد تخرجه 1860 استلم إدارة مكتبة الجامعة وعمل على إيجاد كاتالوج جديد للمكتبة , فأصدره مطبوعا خلافا للسائد من اعتماد بطاقات منفصلة ,ثم طوره على أساس استبدال الكلمات بالرموز , ويعتبر من التصانيف ذات القدرة الهائلة على التوسع , وتستخدمه مكتبة الكونجرس مع تعديل وافق عليه كما تستخدمه أكثر مكتبات العالم .
صورة ‏‎Khazem Ali‎‏.


صورة ‏‎Khazem Ali‎‏.

الباحثة اللبنانية زينب خازم متسللة في زيارة سرية إلى مكتبة جدها

الباحثة اللبنانية زينب خازم متسللة في زيارة سرية إلى مكتبة جدها وبحمد الله تمت السيطرة على الموقف قبل أن تمعن فيها "بحشاً"
صورة: ‏الباحثة اللبنانية زينب خازم متسللة في زيارة سرية إلى مكتبة جدها وبحمد الله تمت السيطرة على الموقف قبل أن تمعن فيها "بحشاً"‏

"السَئيل" والثَقيل

"السَئيل" والثَقيل
لسبب لن أذكره التفتُّ الآن إلى أن قولنا في العامية اللبنانية "سَئِيل" وجمعه "سُأَلا" هو تخفيف "ثقيل" و "ثقلاء" هل تذكرون ثقلاء الجاحظ ؟ على أنه في مورد التخفيف روى حكاية لطيفة قال : أتيت منزلَ صديق لي فطرقت الباب فخرجت إلىّ جارية سندية (كالسريلانكية اليوم من جهة تَلَفُّظِها باللغة العربية) فقلت: قولي لسيدك : الجاحظ بالباب , فقالت: أقول الجاحِد بالباب؟ على لغتها , فقلت: لا، قولي له: (بعد أن غَّير وصفه مع بقاء موضوعه فاستعمل الحدقة) الحَدَقي بالباب , فقالت: أقول: الحلقي بالباب؟ فقلت: لا تقولي شيئاً ورجعتُ.
أما أنا فكنت أريد القول إن بعض الثقلاء حقهم أن يثقل عليهم لكنني رجعت في قولي.
ع.خ,الخميس، 17 نيسان، 2014
===============
للمطالعة:
- إتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء / تاليف الشيخ العلامة جلال الدين السيوطي / اعتنى به محمد سليمان مال الله / دار التواصل الكويت / الطبعة الاولى 1420هـ

رابط التحميل :
http://www.archive.org/download/abu_...ala_sayuti.pdf

- ذم الثقلاء لمحمد بن المرزبان / تحقيق د. محمد حسين الأعرجي / منشورات الجمل / الطبعة الاولى 1999

رابط التحميل :
 
 

الأربعاء، أبريل 16، 2014

الضرب بين المنع والتشريع - 6 -‏ ضرب الزوجة : هل من سبيل لإعادة النظر؟ - ق4




الضرب بين المنع والتشريع - 6 -‏

ضرب الزوجة : هل من سبيل لإعادة النظر؟  -  ق4

1- معنى الخوف في الآية : جزم أكثر المفسرين والفقهاء بأن المراد من قوله تعالى "تخافون نشوزهن" هو تعلمون للظهور فيه وهو عجيب فكيف يساوي الخوف العلم ؟ حتى مع القول إن الخوف قطع للخائف فإنه لا يرتب أثر العلم في ما يتعلق بالغير لأنه حدس بلا برهان . أو لتضمن الخوف لمعناه , استدلالا بما فهموه من قوله تعالى :  فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ  - البقرة - الآية - 182  , وهو أعجب استدلالا فإن السياق أيضا لا يدل عليه لإن الآية مسبوقة بقوله تعالى  : كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ  - البقرة - الآية - 180   فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  - البقرة - الآية - 181  .فالآية ترفع الإثم (أو رفع الجناح كما في آية نشوز الزوج) عن الخائف من وقوع الموصي في الظلم بإصلاح ما يراه فسادا للموصى إليهم بأن يبين له ذلك فيصلح بين الموصي والموصى إليهم أو أنه يدخل بين الموصى إليهم في صلح على الوصية لا يترك ضغينة بينهم . وإلا صار الخائف عالما ولا معنى لرفع الإثم عن العالم المبدِّل كما نصت الآية .
 فضلا عن السؤال من أين استظهرتم دلالة الخوف على العلم هنا لتستدلوا بها هناك وغاية الأمر أنها تجعل للخائف حق التدخل للصلح لا للتبديل في الوصية بعد ثبوتها وهو تزوير إرادة الموصي. وتعلق الصلح بالخوف من حيث الإباحة تدل عليه آية نشوز الرجل صراحة " وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا  - النساء - الآية - 128" 
وأغرب منه الإستدلال لتفسير الخوف بالعلم ببيتين من الشعر العربي وعلماء أصول الفقه يبحثون في الفروق بين المعنى اللغوي في بساطته والمعنى الشرعي في تشكيله ودلالاته.
والسؤال الأهم برأيي : لماذا لم يقدِّروا محذوفا هو" آثار " نشوزهن التي استدعت المرتبة الأولى ؟ وهي الوعظ لبيان ما سيترتب على آثار النشوز من إثم الناشز بارتكابها المعصية.
نعم إذا أبقينا الخوف على ظاهر المعنى لا يرتفع السؤال : هل مجرد الخوف يبيح الترقي في التأديب من الوعظ (وهو مباح في كل الأوضاع) إلى الهجر في المضجع ثم إلى الضرب أم أنهما وخصوصا الضرب يحتاجان إلى وقوع المعصية التي بها تستحق التأديب حيث لا عقوبة بدون بيان ؟
عدم الجواب على هذا السؤال بلا كما يفترض الأصل هو ما ألجأ المفسرين والفقهاء إلى القول بتفسير الخوف بالعلم . وهو إشكال باق .
قد يقال أنت بهذا تضع آية فيها أحكام خارج التطبيق حتى نجد الحل , أقول لو صح إشكالكم أليس هو الأحوط. وإلا فلنفتش عن مورد لنص بعقوبة بناء على خوف الوقوع في الحرمة ابتداء .
نعم المخرج هو تقدير الحذف كما ذكرت سابقا وبه يندفع الإشكال فتصير العبارة المفهومة من الآية هي والناشزات (فعلا) اللاتي تخافون آثار نشوزهن فعاملوهن بحسب الأثر المتوقع للفعل مترقين من الأدنى إلى الأقصى .
و مع ذلك يبقى تفسير الهجر والضرب معلقا وسيأتي الكلام عليهما .
للبحث صلة تتبع

سبق | 50 ألف ريال وسجن يصل إلى عام عقوبة ضرب الزوج لزوجته


 عقوبة ضرب الزوجة في السعودية : جديد
في عدد الأمس من صحيفة سبق الإلكترونية السعودية تزامن مع ما أنشره عن الموضوع



سبق | 50 ألف ريال وسجن يصل إلى عام عقوبة ضرب الزوج لزوجته

لائحة وَضَعها حقوقيون والجهات المختصة تطبّقها الأسبوع المقبل

50 ألف ريال وسجن يصل إلى عام عقوبة ضرب الزوج لزوجته

50 ألف ريال وسجن يصل إلى عام عقوبة ضرب الزوج لزوجته
خلود غنام- سبق- الرياض: تشرع
الجهات المختصة في السعودية، ابتداء من الأسبوع المقبل، في تطبيق قانون
يعاقب الرجل بتعويض زوجته، بمبلغ لا يتجاوز 50 ألف ريال إذا ضربها، ولا
يقلّ عن خمسة آلاف ريال، ويلغى ذلك التعويض في حال إصابة الزوجة بعاهة، أو
توفيت بسبب الضرب؛ لتصبح العقوبة كما هي مقررة شرعاً.
وأوضح مدير عام الحماية في وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور محمد الحربي،
أن تلك اللائحة وُضعت من قِبَل حقوقيين؛ بهدف الوصول لأقصى درجات الجودة،
ولم نتدخل في صياغة اللائحة التنفيذية للنظام؛ بل من وضعها هم من الحقوقيون
وجمعية حقوق الإنسان.
وأضاف "الحربي": "لم تقتصر العقوبة على التعويض المادي فقط؛ وإنما تشمل
السجن لمدة لا تقل عن شهر ولا تزيد عن عام، وفي حال تكرار الضرب؛ فإن
العقوبة تتضاعف، وتندرج تلك العقوبة تحت مظلة نظام الحماية من الإيذاء،
الذي تم اعتماد لائحته التنفيذية أخيراً، كما أنها أوضحت ما كان ينص عليه
النظام الأساسي، ولم يكن من الممكن أن تُدرج أو تفسر شيئاً لم يتطرق له
النظام".
وتابع مدير عام الحماية في وزارة الشؤون الاجتماعية: "أقمنا وِرَش عمل على
مدار ثلاثة أشهر في مختلف مناطق السعودية، وشارك فيها كل المهتمين بحقوق
الإنسان، وكلفنا مكتباً استشارياً لإعدادها كي لا تتهم الوزارة بأنها من
وضع كل شيء".

الضرب بين المنع والتشريع - 5 - , ضرب الزوجة : هل من سبيل لإعادة النظر؟ - ق 3 ‏


الضرب بين المنع والتشريع - 5 -

ضرب الزوجة : هل من سبيل لإعادة النظر؟  -  ق 3



تذكير بالآية في سياقها من السورة :
وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا  - النساء - الآية - 32
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا  - النساء - الآية - 33
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا  - النساء - الآية - 34
وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا  - النساء - الآية - 35  .

مع افتراض الفراغ عن معنى القوامة المرتكز إلى التفاضل والإنفاق وأنَّ المراد منها هنا قوامة الزوج كمدير لمؤسسة الأسرة لا مطلق الرجال على النساء كما ذهب إليه العلاَّمة الطباطبائي في تفسيره وجماعة من المفسرين والفقهاء , ينبغي ملاحظة أنَّ المقابلة بين الصالحات والناشزات جاءت فرعا على حكم القوامة فجعلت النساء أمامه إما الصالحات (قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ) أوالناشزات فعلا لا احتمالا على ما سترى.
البحث بترتب الأحكام الثلاثة (الوعظ والهجر والضرب) على خوف النشوز يقتضي البحث في معاني الخوف و النشوز وفي بيان الأحكام وما يتعلق بها من تقييد ومنع من التجاوز عند حصول الطاعة واعتبار ذلك بغيا عليها .
ومع ذلك كله نحتاج إلى البحث عن بابها (الأحكام الثلاثة) في الفقه وتحت أي عنوان نجعلها لما لذلك من دخالة في بيانها وحدودها , فلم أر من أفردها تحت عنوان التأديب مستقلا غير البخاري في صحيحه بقوله : " باب من أدَّب أهله أو غيره ‏دون السلطان " وذكر فيه ثلاثة أحاديث ليس فيها ضرب الزوجة , إثنان منها في ضرب أبي بكر لابنته السيدة عائشة في بيت النبي وأمامه وواحد في دفع المار أمام المصلي .‏. أما الفقهاء فقد جعلوا تأديب الزوجة والأطفال في كتاب الزواج..

وسترى أن للإختلاف في معنى الخوف بين مظنة الوقوع للنشوز وبين العلم بوقوعه أثره في الالتزام بالتدرج والترتيب في العلاج بين الأحكام الثلاثة أو جواز الإنتقال مباشرة إلى الضرب .
نعم اتفق المفسرون والفقهاء في مسألة الوعظ وحدها , أما الباحث عن مسألة الهجر في أقوال المفسرين والفقهاء فسيرى اختلافا كبيرا يدل عليه ما قاله الشيخ محمد جواد مغنية في تفسيره الكاشف  ج 2 ص 317 : " ومن الطريف ان الطبري الذي وصفوه بشيخ المفسرين قال في تفسير قوله تعالى : ( واهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ ) . انه أمر من اللَّه للزوج إذا عصته زوجته ان يربطها بالحبل - كما يربط البعير - في البيت الذي يضاجعها فيه . والذي حمله على هذا التفسير ان العرب تسمي الحبل الذي يربطون به البعير هجارا ، فإذا كان كذلك يكون معنى اهجروهن اربطوهن بالهجار . . وأبلغ رد لهذا التفسير قول الزمخشري : « وهذا من تفسير الثقلاء » .".
 كما سترى أن مفهوم الضرب مختلف ومتعدد بعدما بيناه من اقتصار صحيح الحديث النبوي على تفسير الآية بما ورد في خطبة الوداع , وأنَّ للضرب معان متعددة لغة واستعمالا قرآنيا.

ألبوم الصور