الأربعاء، ديسمبر 04، 2013

الرْبوبيَّة أمْ الجرح الملتهب ؟

الرْبوبيَّة أمْ الجرح الملتهب ؟

عندما كنا صغارا كانت الأمهات تُفَسِّر  أي بقعة حمراء خشنة تستدعي حكا وتظهر تحت الإبط أو أعلى الفخذ بأنها "رْبوبيَّة" وتفتش فورا عن جرح لم يعالج بشكل جدي لتعالجه , وكنا نطمئن ولا نسأل وسريعا ما نتعافى .
على صفحات الفايس بوك كما في المجتمع "ربوبيات" فكرية فلا تَحُكَّها فتش عن الجرح الملتهب وعالجه إذا كان الأمر يعنيك.
وعلى فكرة فالكلمة "رْبوبيَّة" ذات أصل فصيح إما من الربوة وهي ما ارتفع من الأرض أو من أرْبَى الرجل و الرُّيْبَةُ مخففة لغة في الربا وهو في حديث صلح أهل نجران قال الفراء هو رُبْيَةٌ مخففة سماعا من العرب والقياس رُبْوَةٌ بالواو كما جاء في مختار الصحاح  .
وعلى كونها من الربا يحرم أخذها ويجب ردها إلى صاحبها .
لا أدري سبب ورود المسألة إلى فكري قبل قليل.... فتشت فوجدت التفسير الآتي في القاموس الطبي :
}اي احمرار يكون نتيجة زيادة الدورة الدموية في تلك المنطقة إما بسبب التهاب جرثومي أو التهاب فطري مثل النخالة الوردية او حساسية او الذئبة الحمامية الحمراء أو نقصان عدد الصفائح الدموية وهي تعتبر خلايا التجلط ذاتي العلة ويعرف بالفرفرية أو المناعي الذاتي .
لفظ "ذاتي العلة" يعني أن السبب غير معروف ، ولفظ "فرفرية" يصف طفحآ جلديآ من بقع حمراء ارجوانية اللون سببها حدوث أنزفة دقيقة بالجلد .نقص خلايا التجلط ذاتي العلة يتسبب غالبآ عن رد فعل مناعي ذاتي ، إذ يقوم الجسم خطأ بمهاجمة الصفائح وتدميرها{ .
إذا كان الجسم السليم يخطئ مرات في مدافعته الطبيعية فيحتاج إلى توجيه علاج خارجي نحو الجرح الملتهب ألا تحتاج بعض الأفكار إليه؟
الشيخ علي خازم , ‏الأربعاء‏، 04‏ كانون الأول‏، 2013


الثلاثاء، ديسمبر 03، 2013

تصدير موسوعة علماء الشيعة في لبنان



تصدير موسوعة علماء الشيعة في لبنان بقلم سماحة الشيخ علي خازم

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , وصلواته أبدا على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين .
يستمر الإنسان في الحياة ما شاء الله له أن يُعمِّر فيها ولكن طعمها يصنعه نفسه لنفسه بالحوافز والأهداف ولغيره بمثيرات الرغبة في الإنغماس فيها إبداعاً وعطاءً.
بعض البشر يفقدون الحوافز والأهداف فتصير حياتهم عبئاً على أنفسهم وعلى محيطهم .
بعض البشر يصيرون عبئا على أنفسهم ومحيطهم لكن لا على النحو السابق بل على نحو قول الشاعر المتنبي :
كُلَّ يَوْمٍ لكَ احْتِمالٌ جَديدٌ      ومَسيرٌ للمَجْدِ فيهِ مُقامُ
وإذا كانَتِ النّفُوسُ كِباراً       تَعِبَتْ في مُرادِها الأجْسامُ
ومن هؤلاء صاحب هذه الموسوعة الحاج محمد حسين مروة إبن التسعين سنة الذي حوَّل حياته مدرسة شعارها الحديث النبوي " اغْدُ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا أَوْ مُنْصِتًا أَوْ مُحِبًّا لِذَلِكَ ، وَلا تَكُنِ الْخَامِسَ فَتَهْلَكَ "فامتنع في محيطه الكسل وإن كنا نغافله أحيانا فيتغافل عنا ثم ينصَبُّ علينا بموجه فيضطرنا إلى أدواتنا لنستمر في معايشته .
قصة هذا الكتاب :
تأسس المركز الثقافي العاملي في سنة  1978 بمبادرة من السيد محمد حسن الأمين والسيد هاني فحص واتخذ مقرا له في شقة في محلة رأس النبع , بيروت . وقرر في جلسته التي عقدت بتاريخ 29 - 12 - 1978 تكليف السيد محمد مرتضى والسيد عبدالله الأمين مراجعة موسوعة أعيان الشيعة واستخراج أعيان العامليين منه كما ترى في صورة محضر الجلسة.

لم ير المشروع النور , وظلت فكرته تدور في رأسي حتى رأيت بعض مسودات الجزء الثاني من " كشكول أبو هادي" ولاحظت كثرة تراجم العلماء وصورهم فيه فاقترحت عليه القرار الفكرة مع تعديل بالإقتصار على تراجم علماء الدين دون غيرهم من الأعيان أمراء وأدباء وشعراء , وفوجئت به بعد أيام وقد أنجز تقميش معظم التراجم من نسخة الأعيان القديمة التي بحوزته ... وبدأت رحلة السنوات الثلاث التي يحدثكم عنها المؤلف في مقدمته .
عنوان الكتاب :
حيث إن التراث الديني يشكل جزءا أساسيا من التركيب الثقافي للشخصية فإن للمدارس الدينية المتعددة في لبنان أهميتها وتتجلى خصوصيتها فضلا عن أهميتها إذا صارت مؤثرة على مستوى الدين أو المذهب في سائر البلاد التي ينتشران فيها , ومن هذا التأثير ما أوجده علماء جبل عامل(والبقاع وطرابلس) المسلمون الشيعة (اللبنانيون) في الشام والعراق والجزيرة العربية وإيران حيث ينسب لهم الفضل الكبير في نشر العلوم الدينية بل والإبداع والتجديد فيها , ويأتي هذا الكتاب ليضيف لبنة في البناء الثقافي اللبناني عبر التعريف بشخصيات المسلمين الشيعة الدينية ومدارسهم ودرسهم وتدريسهم بما يساعد على إعادة الإعتبار للخصوصية "اللبنانية" في التعددية التي عاشوها عبر قرون في مناطقهم وبلداتهم وقراهم إشتراكا أو مجاورة وإن لم يكن " الكيان اللبناني " قد تأسس بعد .ولذلك فإن قراءة العنوان ينبغي لها أن تتم في ضؤ هذه الرؤية المنفتحة وليس برؤية ضيقة.

أهمية الكتاب والحاجة إليه :
يشكِّل الكتاب مادة مرجعية موثوقة متخصصة للتعريف بأعلام رجال الدين الشيعة في لبنان ويحتاجها كل باحث أو طالب أكاديمي , وسيقف هذا الكتاب - بإذن الله - إلى جانب أقرانه من كتب التعريف بالأعلام . كما أنه يشكل بجداوله وخلاصاته مادة يمكن الإنطلاق منها في أبحاث معمقة تحت أكثر من عنوان .
مستقبل الكتاب :
خلت هذه الطبعة من بعض العناوين التي كان مقررا لها أن تكون فيها لسببين الأول أن الحاج - أمده الله بالصحة والعافية - أراد وبشدة أن يشهد ولادة عمله هذا , والثاني أنها وإن كانت لتشكل إضافة تفصيلية على أصل فكرة الكتاب ولكن تركها لا يضر بها ويمكن استلحاقها في الطبعة الثانية بحيث تكون قد نضجت تماما.
ختاما :
إذ أقدم هذه الموسوعة بكل ثقة إلى الأجواء العلمية فإني أبارك للمؤلف وأسرته بوليده هذا مستبشرا به خيرا وأرى أنه قد أسدى به خدمة جلى للباحثين وأحيا من مجد آل مروة العائلة العلمية الدينية العريقة ما تفخر به ولعله يكون مشجعا لاستعادة دورها في جبل عامل خصوصا ولبنان عموما , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ علي حسن خازم , بيروت في الثامن من محرم الحرام 1435 هجرية الواقع فيه ‏12‏ تشرين الثاني‏، 2013 .

الاثنين، ديسمبر 02، 2013

توقيع كتاب موسوعة علماء الشيعة في لبنان لمؤلفه محمد حسين مروة "الحاج أبو هادي"

نتشرف بدعوتكم يوم الأحد 8/ 12/ 2013 بين السادسة والنصف والثامنة والنصف مساء لحضور توقيع كتاب موسوعة علماء الشيعة في لبنان لمؤلفه محمد حسين مروة "الحاج أبو هادي" في جناح دار الولاء في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته ال 57.

الفراغ بين الفكر والواقع - القسم الثالث والأخير

صورة: ‏الفراغ بين الفكر والواقع - القسم الثالث والأخير

عرفنا أن الإنسان يفرغ بعضه كمعدته وفؤاده , وأنه يفرغ كل جسده بمعنى الموت حيث يقال فرغ الرجل مات لخلو جسده من روحه , وأضيف هنا أنه قد يفرغ الحيُّ أيضا ويخبر عن نفسه : فرغت , وتكون القرينة المقامية أو المقالية دالة على المفروغ منه .
وعرفنا أن الفراغ موجود ونزيد هنا في الدلالة عليه ما ورد في الحديث الشريف بأكثر من صيغة عن الفراغ بأنه خصلة أو نعمة لورود وصفه بلفظيهما.
قال النبي صلى الله عليه وآله  : نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ  .
وفي رواية :  الصحة والفراغ  نعمتان مكفورتان   .
وفي وصيته صلى الله عليه وآله لأبي ذر : يا أبا ذر نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ  .
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نعمتان مفتون فيهما كثير من الناس الفراغ والصحة  .
عن إبن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ  .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الصحة والفراغ نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس .
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الصحة والفراغ نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس  .
 
وقال صلى الله عليه وآله : خصلتان كثير من الناس مفتون فيهما الصحة والفراغ  .
عنه  صلى الله عليه وآله  : خصلتان كثير من الناس مفتون فيهما الصحة والفراغ  .

والنعمة خير يصل إلى المرء في دينه أو دنياه وعكسها نقمة أو بؤس , و حالة يستلذُّها الإنسان .
أما الخَصْلة فهي خُلُقٌ في الإِنْسَانِ بمعنى الْخَلَّةُ الْفَضِيلَةُ ، كَمَا أَنَّهَا يُمْكِنُ أَنْ تَرِدَ بِمَعْنَى الرَّذِيلَةِ كالقول كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ النِّفَاق .
وبالجمع بين كون الفراغ نعمة وخصلة يكون الإنسان مطالبا بالحفظ والشكر وعدم التضييع والجحد للنعمة , ومطالبا بتحليتها بكل فضيلة علمية أو عبادية أو عملية لتكون من خصال الإيمان .
هكذا نفهم ما كانَ مِنْ دُعاء الإمام زين العابدين علي بن الحسين عَلَيْهِ السَّلامُ في مَكارِمِ الاْخْلاقِ وَمَرْضِىِّ الاْفْعالِ : أَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَارْزقني صِحَّةً في عِبادَة، وَفَراغاً في زَهادَة، وَعِلْماً فِي اسْتِعْمال، وَوَرَعاً في إِجْمال.
فإنه سلام الله عليه قد حمع في دعائه ما ورد عن جده صلى الله عليه وآله مع توجيهنا لكيفية الإستفادة منه .
وبالعودة إلى قوله تعالى مؤدبا النبي صلى الله عليه وآله بخير الخصال : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ  - الشرح - الآية - 7. فإننا نستفيد منها أن لا فراغ بمعنى القعود عن العمل بل كلما فرغت من عمل فتحول إلى آخر , وهكذا تكون الراحة الحقيقية عند الفراغ من عمل أو التعب منه بعمل مختلف أقل إجهادا ولا أقل من التَفَكُّر.
ملؤ الوقت بالعلم أوبالعمل يحفظ نعمة الفراغ ويثمر فيك خصلة مفيدة لمن حولك .
قال "إبن العميد" :
 ملأى السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ
وقال أبو نواس :
إذا ما خلوت الدهر يوماً لا تقل .. خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة .. ولا ان ما يخفى عليك يغيب
لهونا بعمر طال حتى ترادفت .. ذنوب على آثارهن ذنوب
الشيخ علي خازم , الإثنين، 02 كانون الأول، 2013‏


الفراغ بين الفكر والواقع - القسم الثالث والأخير


عرفنا أن الإنسان يفرغ بعضه كمعدته وفؤاده , وأنه يفرغ كل جسده بمعنى الموت حيث يقال فرغ الرجل مات لخلو جسده من روحه , وأضيف هنا أنه قد يفرغ الحيُّ أيضا ويخبر عن نفسه : فرغت , وتكون القرينة المقامية أو المقالية دالة على المفروغ منه .
وعرفنا أن الفراغ موجود ونزيد هنا في الدلالة عليه ما ورد في الحديث الشريف عن الفراغ بأنه خصلة أو نعمة لورود وصفه بلفظيهما.
قال النبي صلى الله عليه وآله  : نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ[1] .
وفي رواية :  الصحة والفراغ  نعمتان مكفورتان [2] .
وفي وصيته صلى الله عليه وآله لأبي ذر : يا أبا ذر نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ[3] .
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نعمتان مفتون فيهما كثير من الناس الفراغ والصحة[4] .
عن إبن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ[5] .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الصحة والفراغ نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس[6].
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الصحة والفراغ نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس[7] .

وقال صلى الله عليه وآله : خصلتان كثير من الناس مفتون فيهما الصحة والفراغ[8] .
عنه  صلى الله عليه وآله  : خصلتان كثير من الناس مفتون فيهما الصحة والفراغ[9] .

والنعمة خير يصل إلى المرء في دينه أو دنياه وعكسها نقمة أو بؤس , و حالة يستلذُّها الإنسان .
أما الخَصْلة فهي خُلُقٌ في الإِنْسَانِ بمعنى الْخَلَّةُ الْفَضِيلَةُ ، كَمَا أَنَّهَا يُمْكِنُ أَنْ تَرِدَ بِمَعْنَى الرَّذِيلَةِ كالقول كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ النِّفَاق .
وبالجمع بين كون الفراغ نعمة وخصلة يكون الإنسان مطالبا بالحفظ والشكر وعدم التضييع والجحد للنعمة , ومطالبا بتحليتها بكل فضيلة علمية أو عبادية أو عملية لتكون من خصال الإيمان .
هكذا نفهم ما كانَ مِنْ دُعاء الإمام زين العابدين علي بن الحسين عَلَيْهِ السَّلامُ في مَكارِمِ الاْخْلاقِ وَمَرْضِىِّ الاْفْعالِ : أَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَارْزقني صِحَّةً في عِبادَة، وَفَراغاً في زَهادَة، وَعِلْماً فِي اسْتِعْمال، وَوَرَعاً في إِجْمال.
فإنه سلام الله عليه قد حمع في دعائه ما ورد عن جده صلى الله عليه وآله مع توجيهنا لكيفية الإستفادة منه .
وبالعودة إلى قوله تعالى مؤدبا النبي صلى الله عليه وآله بخير الخصال : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ  - الشرح - الآية - 7. فإننا نستفيد منها أن لا فراغ بمعنى القعود عن العمل بل كلما فرغت من عمل فتحول إلى آخر , وهكذا تكون الراحة الحقيقية عند الفراغ من عمل أو التعب منه بعمل مختلف أقل إجهادا ولا أقل من التَفَكُّر.
ملؤ الوقت بالعلم أوبالعمل يحفظ نعمة الفراغ ويثمر خصلة مفيدة لمن حولك .
قال "إبن العميد" :
 ملأى السنابل تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ
وقال أبو نواس :
إذا ما خلوت الدهر يوماً لا تقل .. خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة .. ولا ان ما يخفى عليك يغيب
لهونا بعمر طال حتى ترادفت .. ذنوب على آثارهن ذنوب
الشيخ علي خازم , ‏الإثنين‏، 02‏ كانون الأول‏، 2013


[1] أخرجه في البحار : 81 / 170 ح 3 عن الخصال : 1 / 34 ح 7 .
[2] روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه المؤلف : محمد تقي المجلسي ( الأول ),الجزء : 13, ص  250.
[3] الوافي : الفيض الكاشاني ,الجزء : 26, ص 163
[4] الخصال : الشيخ الصدوق , ص 35
[5] صحيح البخاري , الجزء : 7, ص 170.
[6] مسند أحمد : الإمام أحمد بن حنبل , الجزء : 1, ص 259
[7] سنن الدارمي : عبد الله بن الرحمن الدارمي ,الجزء : 2, ص 297
[8] روضة الواعظين : الفتال النيسابوري , ص 472 .
[9] البحار : 81 / 170 / 2 و 77 / 168 / 4 .

ألبوم الصور