الأحد، سبتمبر 04، 2016

تضييع العقول أثناء العبادة



تضييع العقول أثناء العبادة
حاج ختيار واقف تحت الشمس اللاهبة في جبل عرفة, تعب, اتكأ بذراعه العارية على عمود حديدي فاحترقت وكانت ردة فعله أن دعا:" ألله لا يوقف حدا هالوقفة "!!
هذا إنفعال وردة فعل بسيطة مرة في العمر, لكن الخطر تضييع العقل في الصلاة وهي خمس مرات في اليوم حيث نعجل فيها ولا نترك شيئا إلا ونفكر فيه, ويسأل البعض لماذا لا يتحقق معنى قول الله تعالى : "إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ"؟ ولا يلتفت إلى قوله تعالى قبله:  "وَأَقِمِ الصَّلَاةَ", والإقامة هنا ليست نفس الذكر الذي يعقب الأذان فهذا يقال فيه الإقامة للصلاة, بل المراد توفيتها حقها وأدائها قويمة تامة, وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وآله: "أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها".
كيف سيتحقق الإنتهاء عن الفحشاء والمنكر إن لم تكن الصلاة قائمة بكل حقوقها؟
المصيبة أننا لا نتفقد عقولنا بقدر ما نتفقد أبداننا والكثير مما نملكه ومما لا نملكه, والمصيبة الأكبر أننا لا نحفظ عقولنا.
ع.خ,‏الأربعاء‏، 06‏ تموز‏، 2016

ليست هناك تعليقات:

ألبوم الصور