بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الاثنين، سبتمبر 26، 2016

ضد التهريج

ضد التهريج
سجَّلت ملاحظاتي الأولية كمُشاهد وكمستمع لتكوين الحكم لنفسي في إعادة المشاهدة والإستماع, وأنتظر قراءة ملاحظات شاعر وموسيقار ومخرج ومنتج من أهل العلم والخبرة.
يمكن استخدام التصويت على الأعمال الفنية لاستبيان آراء الجمهور من خلال نموذج خاص, وهو يساعد في إيجاد قناة سليمة لتحديد اتجاه هذا الجمهور ازاء عمل ما, هنا يمكنه الإختيار بدلا من تركه يتخبط في إبداء ملاحظات وآراء بل والجرأة على إصدار فتاوى وأحكام حيث لا يجرؤ المراجع أحيانا.
لماذا لا يكون لنا في هذا العالم كبرامج "التوب تن " مثلا؟
عندما تدخل في مجال يلزمك استكمال أدواته .
ع.خ,‏الإثنين‏، 26‏ أيلول‏، 2016

إقتراح قبل أسبوع من بدء شهر محرم



إقتراح قبل أسبوع من بدء شهر محرم
الرجاء من المعنيين والمهتمين بإحياء عاشوراء التفضل بتوزيع منشور أو عمل تطبيق بسيط للتلفونات يتضمن:
1-      تعيين البلدات والمدن التي يوجد فيها الإحياء.
2-      مكان وزمان المجلس مع تفصيل بوجود مواقف للسيارات أو لا
3-      تعيين موعد البدء والإنتهاء, وهل توجد فيه تسهيلات لوصول وجلوس المرضى وذوي الإحتياجات الخاصة.
4-      إسم الخطيب لكل ليلة وعنوان الخطبة واسم قارئ العزاء.
5-      تعريف علمي موجز بالخطيب والقارئ.
6-      حاجة المجلس إلى دعم مادي أو عيني.
7-      وضع وسيلة الاتصال بكل مجلس.
أظن أن هذا العمل يفيد في تعزيز الخيارات والإستفادة من الحضور وتقوية المجلس.
ع.خ,‏الأحد‏، 25‏ أيلول‏، 2016

السبت، سبتمبر 24، 2016

إضافة مميزة إلى خزانتي الخاصة بالمصاحف الشريفة



إضافة مميزة إلى خزانتي الخاصة بالمصاحف الشريفة
مصحف شريف بخط السيد مصطفى نظيف الشهير بقدرغه لي, طباعة قديمة في القاهرة بمطبعة مكتبة النصر لصاحبها محمد عبد المعطي أحمد نصر, أولى مميزاته أنه " طبع بإذن وزارة الداخلية " مع إذن مشيخة المقارئ المصرية وإمضاء وختم الشيخ علي محمد الضبَّاع شيخ المقارئ المصرية وتاريخه بالميلادي   7 – 12 – 1953.
والثانية أن طباعة الصفحة جاءت على عمودين وهو عمل نادرا ما وقع, في  125 صفحة فقط , والثالثة في قياساته الخارجية فهي : الطول 8 سم ونصف والعرض 6 سم والسماكة 1 سم.
ع.خ,‏السبت‏، 24‏ أيلول‏، 2016





الخميس، سبتمبر 22، 2016

قانونية الزواج لا تقل أهمية عن شرعيته فخافوا الله في الأمرين !

قانونية الزواج لا تقل أهمية عن شرعيته فخافوا الله في الأمرين !
خافو ألله منشان الأولاد ومستقبلهم وما تحطو الحق عحدا بعدين لأنه ما بيعود ينفع !
القانونية تعني:
1- قبل العقد, إجراء الفحوصات والإستحصال على تقرير طبيب مختص يفيد بأنه لا مانع من الزواج, والطلب من مجري العقد إثبات ذلك في الوثيقة التي يعطيها.
2- قبل العقد, وخصوصا في حالة كون أحد الزوجين غير لبناني, معرفة الإجراءات القانونية التي تتعلق بإمكانية تسجيل العقد في المحكمة الشرعية, ومن إمكانية تثبيته في دوائر النفوس في دولة الزوج فبعض الدول لديها إجراءات معقدة للزواج من أجنبيات.
3- قبل العقد, في حال كون الزوج من غير دين الزوجة أو مذهبها, التأكد من حصوله على إفادة بالتغيير من الجهة الرسمية المخولة بذلك وتنفيذها في دوائر النفوس والإستحصال على إخراج قيد إفرادي مطابق.
4- الإسراع في تثبيت تسجيل عقد الزواج في المحكمة بتاريخه لتأثيره في تسجيل الأولاد على خانة الأب لاحقا.
5- نقل قيد الزوجة إلى خانة قيد الزوج في دائرة النفوس.
وهناك مخاطر متعددة راجعوا نماذج منها في تعليقات الصديق المختار Hassan Slim
, تعرفوا على كل الجوانب المرتبطة بعقد الزواج قبل إجرائه, المسؤولية تقع على الآباء والأمهات قبل العروسين.
الزواج ليس مجرد عقد يبيح العلاقة الجنسية بين ذكر وأنثى بصورة شرعية.
ع.خ,‏الأربعاء‏، 21‏ أيلول‏، 2016

لمزيد من الإطلاع راجع :
1- دليل تسجيل الزواج في لبنان:
https://www.anamawjoud.com/reso…/wedding-registration-ar.pdf
2- أعط طفلك وجودا, سجل ولادته فورا :
https://www.anamawjoud.com/
3- إجراء تسجيل الزواج للسوريين الذين يتزوجون في لبنان
https://www.google.com/url…

تاريخ المْصَلِيِّة من سعف النخل إلى هدايا الحجاج الصينية !



تاريخ المْصَلِيِّة من سعف النخل إلى هدايا الحجاج الصينية !

السَجَّاَدة في الأصل هو اسم "المصليِّة" المتخذة لخصوص الصلاة,عرفت به لارتباطها بالسجود من أفعال الصلاة, ثم صارت الكلمة تستخدم لكل ما يفرش على الأرض مما يشاكلها في مواده الأولية وصناعته ولو لم يكن اتخاذه لخصوص الصلاة[1].
لم تعرف المساجد في صدر الإسلام[2] أي فرش على أرضها بل كانت ترابا وحصى ويدل على ذلك شكوى بعض الصحابة من حرِّها على جباههم ولجوئهم إلى أحد أمرين:
1- "الإبراد" وهو إما تبريد الحصاة برفعها من الأرض باليد حتى تبرد أو انتظار الظل بعد أول الوقت.
2- إتخاذ "الـخُمْرَة" وفي الأثر أن رسول الله صلى الله عليه وآله استخدمها في بيته وهي حصير صغير قدر ما يسجد علـيه ينسج من سَعَفِ النـخـل, قال الزجّاج: سمّيت خُمْرة لأَنها تستر الوجه من الأَرض. وإذا طالت واتسعت لبدن المصلي سميت حصيرة سواء اتخذت من السعف أو من أي قش آخر.
وجدت خلافا بين المؤرخين لسيرة الحاكم بأمر الله بعد الإتفاق على أنه فرش المساجد بالحصر والخلاف في حصوله على حصير كان الخلفاء يصلون عليه في صلاة الفطر من بيت الإمام الصادق عليه السلام وهو هل أن أهل المدينة أتوه به في جملة ما جاؤوه به من البيت هدية أو أنه هو الذي أرسل معاونه ياروختكين العضدي فجاءه بها, وصاحب البداية والنهاية ذكرهما معا بصورة غريبة في تأريخه لسنة أربعماية هجرية[3].
وتذكر الكتب الفقهية أنواعا من الخلاف حول اتخاذ سجادة للصلاة سواء في المسجد أو في البيت لكنني لم أجد تاريخ ابتداء صناعة "المصلية" من خيطان الصوف الملونة ولمن صنعت مع أن متاحف السجاد تذخر بأنواع منها تدل زخارفها (محاريب ومآذن..) على اختصاصها بالصلاة, وكان أئمة الصلاة يميزون بها عن جماعة المصلين الذين يصلون على الحصر صيفا وعلى البسط شتاء حتى فرشت المساجد بالسجاد ولاحقا بالموكيت أو السجاد المنقوش بشكل مصليات متصلة تحفظ استقامة وقوف المصلين في خط أفقي واحد خلف الإمام.
صارت المْصَلِيِّة لاحقا من الأدوات التي لا يخلوا منها بيت مسلم, تصلح أن تكون من أي نوع شرط الطهارة, لكن تميز الشيعة والمالكية بتخصيص كون مسجد الجبهة من الأرض أو مما تنبته, ولذلك رأينا مساجد بيروت قبل موجة الفرش بالسجاد والموكيت تترك فراغات بين السجاد وحوله يظهر الحصير فيها لتمكين جبهة المصلي مما يرى صحته للسجود[4].
تطورت المصلية الفردية في جهات عدة, من سعف النخل[5] إلى القش السادة أو المطبع بصور وزخارف,أو المصنوعة من قش العود العطري إلى سجادة القماش وذات الوجهين قماش او كلبافت من جهة وبلاستيك للأرض احتياطا في الصلاة في الأماكن المكشوفة شتاء, مع بقاء وتطور المشغولة من الصوف أو المخمل القطيفة, وليس انتهاء بالمصلية المزودة ببوصلة تحدد اتجاه القبلة, وبينما كنا نلف المصلية بصورة اسطوانية تهيأت المصلية الشنطة التي تفتح وتغلق.
وبالعودة إلى العنوان موضوع الإستغراب فإن سببه هو كون المْصَلِيِّة الصينية هي الأرخص بين كل المصنوعات من جنسها التي تعرضها الأسواق للحجاج من هدايا يأتوننا بها, وحتى في سائر أنواع الهدايا الأخرى من مسابح ومجسمات للحرمين الشريفين وما إليها...
أعرف أن عددا من الدول الإسلامية تنتج المصليات ومع ذلك فإن الصين تزاحمها في أسواقها الداخلية فضلا عن أسواق الحرمين, فلماذا؟
وعلى ماذا ستزاحمنا الصين بعد؟
ع.خ,‏الخميس‏، 22‏ أيلول‏، 2016
----------------------
[1] إلى الستينات لم تكن البيوت العادية تفرش في أرضها غير الحصر والبسط وجلود الحيوانات بصوفها ووبرها حتى انتشرت صناعة السجاد الآلية فأرخصتها وتمكن الكل منها.
[2] قال الحافظ ابن حجر: قال ابن بطال : لا خلاف بين فقهاء الأمصار في جواز الصلاة عليها إلا ما روي عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يؤتي بتراب فيوضع على الخمرة فيسجد عليه , ولعله كان يفعله على جهة المبالغة في التواضع والخشوع فلا يكون فيه مخالفة للجماعة.
[3] قال: " وفيها: ورد الخبر بأن الحاكم أنفذ إلى دار جعفر بن محمد الصادق بالمدينة فأخذ منها مصحفا وآلات كانت بها، وهذه الدار لم تفتح بعد موت صاحبها إلى هذا الآن، وكان مع المصحف قعب خشب مطوق بحديد ودرقة خيزران وحربة وسرير، حمل ذلك كله جماعة من العلويين إلى الديار المصرية، فأطلق لهم الحاكم أنعاما كثيرة ونفقات زائدة، وردّ السرير وأخذ الباقي، وقال: أنا أحق به.فردوا وهم ذامون له داعون عليه". وقال إبراهيم كامل : " ففي سنة “400 هـ ” أوفد الحاكم أحد "الزنادقة" واسمه “ياروختكين العضدي” إلى “المدينة المنورة” لينقب في دار “الإمام جعفر الصادق” –والتي لم يجرؤ أحد على فتحها بعد وفاته عام” 148 هـ”- عن الذخائر التى تحتوى عليها وقد جمع “ياروختكين” ما وجده بالدار, وبالأخص: مصحف وحامل من خشب مطوق بحديد ودقة خيزران وحربة وسرير, فحمل جميع ذلك إلى القاهرة فأخذ الحاكم جميعها باستثناء السرير, ومما تجدر الإشارة إليه أنه من بين الذخائر قطعة من حصير كانت تستخدم كسجادة صلاة للخلفاء في وقت صلاة الفطر.".
[4] وقد زرت سنة 2000 أحد المساجد القديمة الكبيرة في نيجيريا وأهلها بغالبيتهم مالكية فرأيته على السُنَّة القديمة: أرضه رمل ولم تدخله الكهرباء فلا يضاء إلا بالسرج والشموع رغم عتمته نهارا بسبب طرازه المعماري.
[5] التي صليت على واحدة منها كانت في بيت جدي المرحوم الحاج محمد يوسف رحال وهي بيضاوية الشكل, أتلفتها غارة إسرائيلية في ما أتلفت من غرف البيت وموجوداته سنة 1982.






الثلاثاء، سبتمبر 20، 2016

الإمام علي في الثقافة الشعبية الفلسطينية

الإمام علي في الثقافة الشعبية الفلسطينية
وأنا أستمع إلى رواية هذه الحاجَّة الفلسطينية ( أم محمد , 84 سنة من قرية بلد ) تتحدث بلهجتها الخليطة بين الفصحى والعامية لاحظت تقديمها بالكلام عن الإستبداد والظلم وتخلف الناس عن مواجهة الظالم وعون المظلوم ثم الإنتقال إلى مختارات بعناية من كلامه عليه السلام وأبيات من قصائد منسوبة إليه.
تراث الإمام علي عليه السلام تحول معها إلى خطاب تستطيع التعبير به بلغتها, صار جزءا من ذاكرتها التي هي ذاكرة شعب يعود في مواجهة الصعاب إلى مخزونه.
شعب يمتلك هذه الذاكرة في أمة تشاركه هذه الذاكرة لن يضره خذلان أعوان الظلمة لأنه سينتصر بقوة الحق.
ع.خ,‏الإثنين‏، 19‏ أيلول‏، 2016

الأحد، سبتمبر 18، 2016

الله يرحم جارنا مسمِّي ولاده مايكل و كريستوفر

الله يرحم جارنا مسمِّي ولاده مايكل و كريستوفر
لست أدري الفلسفة التي دفعت وزارة الداخلية اللبنانية إلى قرارها بمنع تسجيل الأسماء المُركَّبة فيما مثلها الأعلى الغربي يسمح بمُرَكَّبات لا تخطر على عقل شاعر أو مجنون وتصل إلى أربع إضافات أحيانا, بل إن بعض الدول تسمح باستبدال أرقام لوحات السيارات بأسماء أو جمل.
كثير من أسماء العَلَم المفردة بين اللبنانيين مشتركة خصوصا أسماء الأنبياء والأولياء والقديسين, وتكثر في العائلات الكبيرة المعروفة المقيمة في بلداتها الأصلية, ولذلك تلجأ الناس إلى التمييز إما بإضافة اسم أمه (علي زينب) مثلا أو تعطيه لقبا بسبب حدث خاص به (عَبْدِ التينة).
سألت قبل أيام عن شخص من إحدى قرى البقاع فأجابني ابن بلدته: " يا مولانا في منو كتير, بدنا علامة نعرفو فيها" .
اليوم ردت إحدى السفارات طلب الفيزا للصديق نفسه وهو من الفضلاء وأعطتها لأمه ولزوجته, وانشغلنا بمحاولة فهم الرد علما أن الباسبور يحمل عدة فيز ودخول وخروج إلى البلد المقصود.
"نهايتو " , جاءني الجواب بعد الظهر: تشابه اسمه مع أحد الأسماء التي ارتبطت بفضيحة مالية, وتمن لو أن والده فعل كجارهم:
" الله يرحم جارنا مسمِّي ولاده مايكل و كريستوفر ", حقه !! فعائلتهم تكاد تسمي البنت إذا جاءتهم "علي" وخذ على تشابه في الأسماء.
مع مين بدنا نحكي لنحل هالمشكلة؟
ع.خ,‏السبت‏، 17‏ أيلول‏، 2016

ساحل الصرفند في جنوب لبنان سنة ١٨٦٠

الصرفند من بلدات جنوب لبنان, ويبدو مزار الصحابي أبو ذر الغفاري في يمين اللوحة التي كانت منقوشة أيضا على ورقة الخمسين ليرة إصدار بنك سوريا ولبنان.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏محيط‏، ‏سماء‏‏، ‏‏في الهواء الطلق‏، ‏ماء‏‏‏ و‏طبيعة‏‏
‏‏ 

التراث اللبناني‏ و‏‎Sayanta Paul‎‏‏.
ساحل الصرفند في جنوب لبنان سنة ١٨٦٠ ويظهر الابداع الفني للرسام في انعكاس صورة القارب الشراعي الجميل على سطح البحر الأبيض المتوسط. وكانت الصرفند من المدن الساحلية التي ازدهرت في العهد الفينيقي.
"Sarepta and the Coast of Sidon" engraved by E.Brandard after a picture by W.H.Bartlett, published in Walks about the City and Environs of Jerusalem, about 1860. Steel engraved antique
print with recent hand colouring

 

الخميس، سبتمبر 15، 2016

دفاعا عن ويكيبيديا



دفاعا عن ويكيبيديا
نعم دفاعا عنها وعن مثيلاتها على الإنترنت, فلأنني أعرف كيف أستفيد منها باللغات العربية والفارسية والإنكليزية أشعر بالأسى عندما يتصدى البعض للاستهزاء بمن يرجعون إليها في طلب المعرفة في شأن ما.
هؤلاء يشككونك في كل ما فيها ويسخفونه بتعابير يرسمونها على وجوههم خاصة إذا كانوا على التلفزيون وليسوا في ذلك سوى ... لأنني أكاد أقسم بارا أن أحدهم لم يكلف نفسه عناء الكتابة بيانا لخطأ وتصويبا له فيها, هذا إن لم يكن هو نفسه قد كتب معتمدا عليها مرات ومرات, فضلا عن قدرة بعضهم على تمييز باطلها من صوابه.
الجهالة باسم كاتب النص لا تعني سقوط دلالات النص كليا , وكون النص إلكترونيا لا يزيفه , خصوصا مع وجود إحالات للرجوع إلى المصادر والمراجع .
هل كنتم لتقبلون كل شئ من كل موسوعة أو دائرة معارف ورقية حيث لا أسماء في نهاية مقالاتها؟ أم تقبلونه من كتاب ورقي جرى ترويسه باسم علمٍ ما ؟...
إن توجيه الباحث والمطالع للقراءة النقدية أمر واتهام معرفته وتقويم مصادرها أمر آخر أيها السادة .
وقبل العيب على بعض الفايسبوكيين بالقص واللصق دون إحالة وهو معيب, فلنخجل قليلا ولنتواضع كثيرا أمام الفكرة نفسها.
جاء في كتاب غرر الحكم للآمدي الذي جمع فيه أقوالا للإمام علي عليه السلام :
 " خذ الحكمة ممن أتاك بها وانظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال ".
ع.خ, ‏الإثنين‏، 14‏ آذار‏، 2016

ألبوم الصور