الاثنين، نوفمبر 09، 2015

علامة الزيارة

علامة الزيارة
ذكَّرتني صورة "تشكيل مسكة الباب بالحبق" التي نشرتها الصديقة غدير جعفر بما كان من عادات قبل انتشار استعمال التلفون لأخذ مواعيد للزيارات , فحيث يصدف أن يكون أهل الدار قد خرجوا لبعض حاجاتهم كان الزائر يترك أثرا مما يتيسر له على أو عند الباب يعرفهم إياه لاحقا ليبرهن على أنه قصدهم ولم يجدهم .
لم يكن التعليم منتشرا بحيث يحمل الزائر معه قلما وورقا ليكتب ولا كانت موضة التعليقة التي تحمل وريقات وقلما يكتب عليها الزائر اسمه وتاريخ الزيارة رائجة .
الزيارات عفوية للبعيدين عن الحي أما نساؤه فكانت جلساتهن مرتبة مداورة وللرجال مجالسهم.
الإستئذان للزيارة مستحب وقبول الإعتذار عن الإستقبال بسبب الإنشغالات مطلوب , قال تعالى في سورة النور:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28).
جاء في تفسير ابن كثير : قال قتادة : قال بعض المهاجرين : لقد طلبت عمري كله هذه الآية فما أدركتها : أن أستأذن على بعض إخواني ، فيقول لي : " ارجع " ، فأرجع وأنا مغتبط لقوله ( وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم ) .
ع.خ,السبت، 07 تشرين الثاني، 2015

ليست هناك تعليقات:

ألبوم الصور