الأربعاء، أكتوبر 16، 2013

قلب المؤمن ولسانه بين ذِكْرِ الله وذِكْرِ إبليس



قلب المؤمن ولسانه بين ذِكْرِ الله وذِكْرِ إبليس

رجم إبليس

 

بينما يرجم الحجاج إبليس الرمز بالحصى في هذه الأيام هل نستطيع إخراجه من الحضور في صدورنا ونديم ذكر الله وحده فنراه ونرقبه قبل ومع وبعد كل ما يقع معنا في حياتنا ؟

من وصيتي إلى كل من أحب :

كن إيحابيا ودعك من التقييد والتضييق والإستثناء والإستبعاد والإقصاء والنفي والإستهجان .

تعلَّم الإستفهام ثم تأكيد الإستفهام قبل الجواب اللفظي ولست دائما مضطرا إلى التعليق والتعقيب على كل كلام .

ركِّز على الكلمات الجامعة ... المحببة .. المقربة ...

استعمل تعابير الوجه وخصوصا البسمة وإن كنت لا تتقنها ولا تعرفها كلها تعلمها من الرسوم

فتش في كلام الآخرين عن الإحتمالات الإيجابية المشتركة وشجعها وأدم حسن الظن

لا تكثر من قولك للآخر إلا أنه ... ولكن  ... لولا ... قل ما تعتقد صوابه بدون منازعة ومجادلة

إذا كنت في مجلس أحد فلا ترد على ضيوفه بالكلام حتى يأذن لك فإن صار الكلام إلى الحرام فاستأذن واخرج فإن سئلت فبيِّن السبب.

في الحديث الشريف "الكلمة الطيبة صدقة"

 وربك واسع عليم وواسع المغفرة ورحمته وسعت كل شئ قال تعالى :

قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ  - آل عمران - الآية - 73 

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى  - النجم - الآية - 32 

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ  - غافر - الآية - 7 

عن أسامة بن زيد قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بغلة شهباء ، وأنا ردفه ، إذ عثرت البغلة ، فقلت : تعس إبليس ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على منكبي ، فقال : يا أسامة لا تقل هكذا ، فإن لإبليس عند ذلك نخرة يقول : ذكرني ونسي ربه ، ولكن قل : بسم الله .

روي أنه مر الامام علي عليه السلام على كنيسة . وراح يمعن النظر فيها فقال له احد جنود الجيش : لطالما عصي الله هنا . فرد عليه السلام : ويحك لطالما عُبِدَ الله هنا .

مالك عن يحيى بن سعيد ، أن عيسى بن مريم لقي خنزيرا بالطريق . فقال له : انفذ بسلام فقيل له : تقول هذا لخنزير ؟ فقال عيسى : إني أخاف أن أعود لساني النطق بالسوء .

روي أن عيسى بن مريم عليه السلام مر مع الحواريين على جيفة ،  فقال الحواريون : ما أنتن ريح هذا الكلب ! فقال عيسى عليه السلام : ما أشد بياض أسنانه !

ثقة الاسلام في الكافي : عن علي بن إبراهيم ، [ عن أبيه ] عن علي بن أسباط ، عنهم  عليهم السلام قال : كان فيما وعظ الله تبارك وتعالى عيسى بن مريم عليه السلام ، ان قال له : يا عيسى ، انظر في عملك نظر العبد المذنب الخاطئ ، ولا تنظر في عمل غيرك بمنزلة الرب .

ليست هناك تعليقات:

ألبوم الصور