الأحد، يوليو 29، 2012

عقول وأحلام وأقلام " قابلة للكسر" ومؤلمة



أتألم عندما أقرأ لأحد ممن كنت أعتبره عاقلا ومتفكرا فأجده اليوم يحتاط في بعض ما ينقله وينشره بخصوص عناوين تعنى بالمأكل والمشرب والزينة وما إليها فينبه على ذلك وانه ليس على مسؤوليته ثم يترك هذا الإحتياط والحذر رأسا عندما ينقل من صحف ومواقع بخصوص أمور العامة من الأمة كأن وظيفته الدينية لا تعود مطلوبة أمامها ....
أتألم عندما أقرأ لإبن أحد من واجهوا الدنيا دفاعا عن صدام حسين وعقدوا لإحدى ديكتاتوريات المنطقة راية الثقافة بمشاركته  في مهرجاناتها – وأحترم حق الأب في بيان رأيه - حرقته على الحريات والعقول إلى حد إعلان وصايته عليها ثم لايشير إلى ثورة سلمية إلا بأدنى ما يستعان به في رفع العتب إن عوتب فضلا عن أن يمتلك جرأة أبيه في النقد الذاتي.
تألمت عندما قرأت لواحد ممن أحببت " رسالة مفتوحة " إلى أهل قريتين تحاصرهما منذ سنة ونصف قوى تكفيرية, وهو يطالب المحرومين من الطحين والدواء أن لا يسيئوا إلى العيش المشترك.... 
تألمت عندما  سمعت من أحب ومن دافعت عنه بكل ما أملك من رصيد يبرر سكوته عن نصِّ لولده من شأنه استجرار الدم بقوله : لا أستطيع الخروج من جماعتي وناسي .
أتألم ممن لم يتعظ بالتجارب ... وأنا منهم ...
كلها عقول وأحلام وأقلام " قابلة للكسر" ومؤلمة
ما هي العلة ؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

ألبوم الصور