الخميس، أبريل 21، 2016

الكلماتُ المِائةُ التي اختارها الجاحظ من كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام

أسعد الله أيامكم في ذكرى ميلاد أمير المؤمنين عليه السلام.
اخترت لكم قوله سلام الله عليه : "لا شَفِْيعَ أنْجَحُ مِنَ التَوْبَةِ".
وردت في "الكلماتُ المِائةُ التي اختارها الجاحظ من كلام أمير المؤمنين" وقال عنها : : 'كلُّ كلمةٍ منها بِأَلْفِ كلمةٍ مِن محاسنِ كلام العربِ، لمْ تُسْمَعْ - قَطُّ - من غيره'. وحققها العلامة السيد محمد رضا الحسيني الجلاليّ.
 
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
١- لَوكُشِفَ الغِطَاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيْنَاً.
٢- الناسُ نِيامٌ، فإذا ماتُوْا انْتَبَهُوْا.
٣- الناسُ بِزَمانِهِمْ أَشْبَهُ مِنْهُمْ بِآبائِهِمْ.
٤- مَا هَلَكَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ.
٥- قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مايُحْسِنُهُ.
٦ - مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ.
٧- المَرْءُ مَخْبُوتَحْتَ لِسانِهِ.
٨ - مَنْ عَذُبَ لِسَانُهُ كَثُرَ إخْوَانُهُ.
٩- بِالبِرِّ يُسْتَعْبَدُ الحُرُّ.
١٠- بَشِّرْ مَالَ البَخِيْلِ بِحَادِثٍ أووَارِثٍ.
١١- لا تَنْظُرْ إلى مَنْ قَالَ، وانْظُرْ إلى ما قَالَ.
١٢- الجَزَعُ عِنْدَ البَلاءِ تَمامُ المِحْنَةِ.
١٣- لا ظَفَرَ مَعَ البَغْي.
١٤ - لا ثَنَاءَ مَعَ كِبْرٍ.
١٥- لا بِرَّ مَعَ شُحٍّ.
١٦- لا صِحَّةَ مَعَ النَهَمِ.
١٧- لا شَرَفَ مَعَ سُوْءِ الأَدَبِ.
١٨- لا اجتِنابَ مُحَرَّمٍ مَعَ حِرْصٍ.
١٩- لا رَاحَةَ مَعَ حَسَدٍ.
٢٠ -لا سُؤدَدَ مَعَ انْتِقَامٍ.
٢١ -لا محَبَّةَ مَعَ مِرَاءٍ.
٢٢- لا زِيارَةَ مَعَ زَعارَةٍ.
٢٣- لا صَوَابَ مَعَ تَرْكِ المَشْوَرَةِ.
٢٤- لا مُرُوْءَةَ لِكَذُوْبٍ.
٢٥- لا وَفاءَ لِمَلُوْلٍ.
٢٦ -لا كَرَمَ أعَزُّ مِن التُقَى.
٢٧- لا شَرَفَ أعْلى مِن الإِسْلامِ.
٢٨ - لا مَعْقِلَ أحْرَزُ مِنَ الوَرَعِ.
٢٩ -لا شَفِْيعَ أنْجَحُ مِنَ التَوْبَةِ.
٣٠- لا لِبَاسَ أجْمَلُ مِن السَلامَةِ.
٣١- لا دَاءَ أعْيَى مِنَ الجَهْلِ.
٣٢ -لا مَرَضَ أَضْنَى مِن قِلَّةِ العَقْلِ.
٣٣ - لِسانُكَ يَقْتَضِيْكَ ما عَوَّدْتَهُ.
٣٤ -المَرْءُ عَدُوما جَهِلَهُ.
٣٥ -رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً عَرَفَ قَدْرَهُ وَلَمْ يَتَعَدَّ طَوْرَهُ.
٣٦ -إعادَةُ الاعْتِذارِ تَذْكِيْرٌ لِلذَنْبِ.
٣٧ -النُصْحُ بَيْنَ المَلأِ تَقْرِيْعٌ.
٣٨ -إذا تَمَّ العَقْلُ نَقَصَ الكَلامُ.
٣٩ -الشَفِيْعُ جَناحُ الطالِبِ.
٤٠ -نِفاقُ المَرْءِ ذِلَّةٌ.
٤١- نِعَمَةُ الجَاهِلِ كَرَوْضَةٍ عَلى مَزْبَلَةٍ.
٤٢- الجَزَعُ أَتْعَبُ مِن الصَبْرِ.
٤٣- المَسْؤُوْلُ حُرٌّ حَتَّى يَعِدَ.
٤٤- أكْبَرُ الأعْداءِ أخْفاهُمْ مَكِيْدَةً.
٤٥- مَنْ طَلَبَ ما لا يَعْنِيْهِ فاتَهُ ما يَعْنِيْهِ.
٤٦- السامِعُ لِلغِيْبَةِ أَحَدُ المُغْتَابِيْنَ.
٤٧ -الذُلُّ مَعَ الطَمَعِ.
٤٨- الراحَةُ مَعَ اليَأْسِ.
٤٩ -الحِرْمانُ مَعَ الحِرْصِ.
٥٠- مَنْ كَثُرَ مِزاحُهُ لَمْ يَخْلُ مِنْ حِقْدٍ عَلَيْهِ، أواسْتِخْفافٍ بِهِ.
٥١ -عَبْدُ الشَهْوَةِ أَذَلُّ مِنْ عَبْدِ الرِقِّ.
٥٢- الحاسِدُ مُغْتاظٌ عَلى مَنْ لا ذَنْبَ لَهُ.
٥٣ -كَفَى بالظَّفَرِ شَفِيعاً للمُذْنِبِ.
٥٤ -رُبَّ سَاعٍ فِي مَا يَضُرُّهُ.
٥٥ -لا تَتَّكِلْ على المُنَى؛ فَإِنَّها بَضائِعُ النَوْكَى.
٥٦ -اليَأسُ حُرٌّ، والرَجاءُ عَبْدٌ.
٥٧- ظَنُّ العَاقِلِ كَهَانَةٌ.
٥٨- مَنْ نَظَرَ اعْتَبَرَ.
٥٩- العَداوَةُ شُغْلُ القَلْبِ.
٦٠- القَلْبُ إِذا أُكْرِهَ عَمِيَ.
٦١- الأدَبُ صُوْرَةُ العَقْلِ.
٦٢- لا حَيَاءَ لِحَرِيْصٍ.
٦٣ -مَنْ لانَتْ أَسافِلُهُ صَلُبَتْ أَعالِيْهِ.
٦٤ -مَنْ أُتِيَ فِي عِجانِهِ قَلَّ حَياؤُهُ، وَبَذُؤَ لِسانُهُ.
٦٥ -السَعِيْدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ.
٦٦ -الحِكْمَةُ ضالّةُ المُؤْمِنِ.
٦٧ -الشَرُّ جامِعٌ لِمَساوِي العُيُوْبِ.
٦٨ -كَثْرَةُ الوِفَاقِ نِفَاقٌ، وكَثْرَةُ الخِلافِ شِقَاقٌ.
٦٩ -رُبَّ أَمَلٍ خَائِبٌ.
٧٠- رُبَّ رَجاءٍ يُؤدِّي إِلى الحِرْمَانِ.
٧١- رُبَّ أرْبَاحٍ تُؤَدِّي إلى الخُسْرانِ.
٧٢- رُبَّ طَمَعٍ كَاذِبٌ.
٧٣- البَغْيُ سائِقٌ إلى الحَيْنِ.
٧٤ -فِي كُلِّ جُرْعَةٍ شَرْقَةٌ، وَمَعَ كُلِّ أَكْلَةٍ غُصَّةٌ.
٧٥ -مَنْ كَثُرَ فِكْرُهُ فِي العَواقِبِ لَمْ يَشْجُعْ.
٧٦ -إذا حَلَّت المَقادِيرُ ضَلَّتِ التَدَابِيْرُ.
٧٧ -إذا حَلَّ المَقْدُوْرُ بَطَلَ التَدْبِيْرُ.
٧٨ -إذا حَلَّ القَدَرُ بَطَلَ الحَذَرُ.
٧٩ -الإحْسانُ يَقْطَعُ اللِسانَ.
٨٠ -الشَرَفُ العَقْلُ والأَدَبُ، لا الأَصْلُ وَالحَسَبُ.
٨١ -أكْرَمُ الحَسَبِ حُسْنُ الخُلْقِ.
٨٢ -أكْرَمُ النَسَبِ حُسْنُ الأدَبِ.
٨٣ -أفْقَرُ الفَقْرِ الحُمْقُ.
٨٤ -أوْحَشُ الوَحْشَةِ العُجْبُ.
٨٥ -أغْنَى الغِنَى العَقْلُ.
٨٦ -الطامِعُ فِي وَثاقِ الذُلِّ.
٨٧ -احْذَروا نِفارَ النِعَمِ، فَما كُلُّ شارِدٍ بِمَرْدُوْدٍ.
٨٨ -أكْثَرُ مَصارِعِ العُقُوْلِ تَحْتَ بُرُوْقِ الأطْماعِ.
٨٩ - مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ.
٩٠ -إذا أمْلَقْتُمْ فَتاجِرُوا اللَّهَ بِالصَدَقَةِ.
٩١ - مَنْ لانَ عُوْدُهُ، كَثُفَتْ أغْصانُهُ.
٩٢- قَلْبُ الأَحْمَقِ فِي فِيْهِ، ولِسَانُ العَاقِلِ فِي قَلْبِهِ.
٩٣- مَنْ جَرَى فِي عِنانِ أَمَلِهِ عَثَرَ بِأَجَلِهِ.
٩٤ -إذا وَصَلَتْ إلَيْكُمْ أطْرافُ النِعَمِ، فَلا تُنَفِّرُوا أقْصاها بِقِلَّةِ الشُّكْرِ.
٩٥ -إذا قَدَرْتَ عَلى عَدُوِّكَ، فَاجْعَلِ العَفْوعَنْهُ شُكْرَ القُدْرَةِ عَلَيْه.
٩٦ - ما أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إلاَّ ظَهَرَ منه فِي فَلَتاتِ لِسانِهِ وَصَفَحاتِ وَجْهِهِ.
٩٧ - اللّهُمَّ اغْفِرْ رَمَزاتِ الأَلْحاظِ، وَسَقَطاتِ الأَلْفاظِ، وَشَهَواتِ الجَنانِ، وَهَفَواتِ اللِسانِ.
٩٨ - البَخِيْلُ مُسْتَعْجِلٌ لِلفَقْرِ؛ يَعِيْشُ فِي الدُنْيا عَيْشَ الفُقَراءِ، وَيُحاسَبُ فِي الآخِرَةِ حِسابَ الأغْنِياءِ.
٩٩ - لِسَانُ العَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ.
١٠٠- قَلْبُ الأحْمَقِ وَراءَ لِسانِهِ.

الأربعاء، أبريل 20، 2016

هدايا جديدة

هدايا جديدة
أتحفني الأخ الحبيب سماحة الشيخ محسن عطوي بمجموعة كتب مشجعا ومثنيا على فكرة معرض الكتابة والوراقة, وكذلك فعل الأخ سهيل منصور بإهدائي حجة عقارية قديمة, وعلى أمل وصول ما وعد به آخرون أترككم مع صور لأبرز ما وصلني. يمكنكم ترك ما تريدون إيصاله عند السيدة زينب منصور في مكتبة بلدية برج البراجنة العامة.
ع.خ,الأربعاء، 20 نيسان، 2016


- مصحف شريف مع ترجمة إلى الفارسية وتصديق مجموعة من علماء قم, طبعة حجرية 1377 هجرية قمرية -  ۱۳۳۷هجرية شمسية -  1958 ميلادية.



- خلاصة مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي, مع منتخب الدعوات للفاضل السيد هادي الصحفي, طبعة حجرية  ١٣٨١ هجرية -  ۱۳۴۰ هجرية شمسية -  , 1961 ميلادية.

- وثيقة نقل ملكية عقار في برج البراجنة – كرم نبوه من محمد أحمد منصور إلى ولده نور الدين بتاريخ 8 حزيران 1901 - ، ٢١ صفر ١٣١٩ هجرية.

الاثنين، أبريل 18، 2016

حبيبي الورد



حبيبي الورد
حِلْوِ لوَرِدْ يتعتَّق بقلب كتابْ
كِلْما طَوْلِتْ لغيابْ
قلِّب وراقو
وبقشعك ما بين فصل وباب
حروف الوصل راقو
وبإصبعي من مدمعي إسقيك
تا ترجع وإحييك
وتْضُجْ من حَضْرِتَك لِعْتابْ
ويخْضَرّْ غصنِ لْدِبِلْ عَفراقْ أحبابو
ع.خ,‏الإثنين‏، 18‏ نيسان‏، 2016 
 

السبت، أبريل 16، 2016

المُعِزُّ لدين الله الفاطمي أول من اخترع قلم الحبر السائل قبل أكثر من ألف سنة



هل تعلمون أنه لا يتم تصنيع ماكينات إنتاج أقلام الرصاص في أي من الدول العربية اليوم ؟ بينما كان المُعِزُّ لدين الله الفاطمي أول من اخترع قلم الحبر السائل قبل أكثر من ألف سنة (ولد عام 319هـ/ 931م، ومات عام 365هـ /975م).
جاء في الصفحة 135 من مخطوط " المجالس والمسامرات " للقاضي النعمان على ما روى الدكتور محمد كامل حسين عن هذا الإختراع في مؤلفه "في أدب مصر الفاطمية" :
"قال القاضي النعمان بن محمد رضي الله عنه:ذكر الامام المعز لدين الله القلمَ فوصف فضلَه، ورمز فيه بباطن العلم، ثم قال: نريد أن نعمل قلما يكتب به بلا استمداد من دواة، يكون مداده من داخله، فمتى شاء الإنسان كتب به فأمدَّه وكتب بذلك ما شاء، ومتى شاء تركه فارتفع المداد وكان القلم ناشفا منه، يجعله الكاتب في كمه أو حيث شاء فلا يؤثر فيه، ولا يرشح شئ من المداد عنه، ولا يكون ذلك إلا عندما يبتغي منه ويراد الكتابة به، فيكون آلة عجيبة لم نعلم انا سبقنا إليها، ودليلا على حكمة بالغة لمن تأملها وعرف وجه المعنى فيها. فقلت: ويكون هذا يا مولانا عليك سلام الله؟ قال يكون إن شاء الله. فما مر بعد ذلك إلا أيام قلائل حتى جاء الصانع الذي وصف له الصنعة به معمولا من ذهب، فأودعه المداد وكتب به فكتب وزاد شيئا من المداد على مقدار الحاجة، فأمر باصلاح شئ منه فاصلحه وجاء به، فإذا هو قلم يُقَلَّبُ في اليد، ويميل إلى كل ناحية، فلا يبدو منه شئ من المداد، فإذا أخذه الكاتب وكتب به كتب أحسن كتاب ما شاء أن يكتب به، ثم إذا رفعه عن الكتاب أمسك المداد. فرأيت صنعة عجيبة لم أكن أظن أني أرى مثلها، وتبيَّن فيه مَثَلٌ حَسَنٌ في أنه لا يسمح بما عنده إلا لمن طلب ذلك منه، ولا يجود لغير مبتغ، ولا يخرج منه ما يضر فيلطخ يد من يمسكه أو ثوبه أو ما لصق به فهو نفع لا ضرر، وجواد لمن سأل، وممسك عمن لم يسأل".
نقل هذا النص عن الدكتور محمد كامل حسين العلاَّمة السيد محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة ,المجلد العاشر ص 223 و224عند ترجمته للقاضي أبي حنيفة النعمان المصري المتوفى سنة (368هـ/978م).
ونقلته الكاتبة الصحافية المصرية سهير ابوبكر عبدالوهاب الشاذلي في مجلة اليمامة 2013/10/10عن النسخة المطبوعة بتحقيق: حبيب الفقي- إبراهيم شبوح - محمد اليعلاوي: دار المنتظر، الطبعة: الأولى 1996م.
وأضافت : " وهذا ما تعترف به المؤرخة ألبرتين قور في كتيبها مواد الكتابة في المشرق، حيث تقول: «إن الخليفة المعز لدين الله الفاطمي أمر بأن يصنع له قلم يحمل حبره وينساب الحبر إلى ريشته ذاتياً عند الكتابة بحيث لا تتسخ ملابسه عند حمله، فصُنع له قلم بهذه المواصفات من الذهب الخالص».
عزيزي القارئ تأمل في قوله : "أودعه المداد وكتب به فكتب وزاد شيئا من المداد على مقدار الحاجة، فأمر باصلاح شئ منه فاصلحه وجاء به" فهو يدل على خلل أدى إلى انسياب كمية زائدة من الحبر فنبَّه المُعِزُّ الصانعَ لإصلاحه.
ع.خ,السبت، 16 نيسان، 2016

ألبوم الصور