الأحد، أغسطس 10، 2014

متى نستحق الإنسانية ؟

عجبي وغضبي
أكثر ما يثير عجبي وغضبي وحنقي وغيظي في صفحات الفايس بوك خروج البعض من الإخوة والأخوات عن مسار الثقافة الإسلامية في ما يسمونه شعرا وخواطر , فهذه تتمنى أن تصير فردة حذاء وتلك غبارا وترابا تحت الأقدام , وذاك الرجل ينوح ويعول ويندب بلا عمل .. كنت أتساءل اليوم لماذا يبكي وينتحب ويستجدي من يقول إنه ثائر , إنها مواصفات العاجز وهذا لا يصنع ثورة تنتصر , إنه يحجز لنفسه سريرا في مأوى العجزة وقبرا مهملا في جبانة.
متى نستحق الإنسانية ونصير لائقين بصحبة النبيين والأولياء والشهداء إذا كانت هذه أمانيّنا ؟
من أحب قوما عمل بما يجعله معهم ..
قال تعالى :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ - الأعراف - الآية - 175 وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ - الأعراف - الآية - 176
الشيخ علي خازم , السبت، 21 أيلول، 2013


ليست هناك تعليقات:

ألبوم الصور