الجمعة، أكتوبر 23، 2015

الحلقة الأخيرة من مفردات الإحياء العاشورائي 9 - التفرّغ للإحياء يوم العاشر ‎وتعطيل الأعمال:



 الحلقة الأخيرة من مفردات الإحياء العاشورائي

9 - التفرّغ للإحياء يوم العاشر ‎وتعطيل الأعمال:  ‎

‎ "يوم العاشر" هو يوم المصيبة حيث يتلى المصرع الحسيني من أحد الكتب المعتبرة قبل أو بعد خطب بالمناسبة ثم تتحرك المسيرات بالنوح واللطم إلى حين صلاة الظهر التي كانت آخر صلاة صلاها الإمام الحسين عليه السلام في من بقي معه وبها تنتهي المراسم الحسينية الأساسية وكان يعرف في لبنان  ب"يوم الفلَّة" وغابت هذه التسمية التي ترجع إلى أحد معنيين كسر في حد السيف أو التفرق والمغادرة.
عرف العاشر من المحرَّم أو "يوم العاشر" على المستوى الشعبي بأنه مناسبه دينية لكن المراد منه اختلط بالتحريف ‏الأموي ليصير عيداً أو يوم فرح وسرور عند بعض المسلمين ومدعاة لبعض الاعمال الشعبية كما في عملية تفوير ‏الحليب اعتقاداً بأنه يوم رست فيه سفينة سيدنا نوح بعد فوران التنور بداية للفيضان وبالتهنئة وتوزيع الحلوى كما في ‏بعض البلاد العربية‎. 
‎ تعطيل الاعمال وترك التكسب في هذا اليوم والتفرغ لمظاهر الحزن على الامام الشهيد عند الشيعة يستند الى الروايات ‏ولكنَّه لم يتهيأ لهم بسهولة , وبحسب ما بين يدي فإن التعطيل الرسمي في ‏العالم الاسلامي يشمل لبنان وايران والعراق والبحرين والصومال وزنجبار وباكستان والهند وكشمير ولكن يتميز أهل ‏زنجبار بالتعطيل يوم 21 رمضان ذكرى استشهاد الامام علي (ع) وأهل كشمير بذكرى استشهاد الامام العسكري في 8 ‏ربيع الاول, وينقل البعض أن البحرين كانت تعطل رسمياً يوم التاسوعا وأن العراق كان يعطل كذلك ‏يوم الاربعين‎ . إضافة لدول ترينيداد وطوباغو وجامايكا في القارة الأمريكية.
  الجزائر هي البلد السني الوحيد الذي جعل عاشوراء عطلة رسمية وأهل الجزائر لا يعرفون السبب إلا أنه تقليد قديم , وهذا منذ الاستقلال في عهد الرئيس أحمد بن بلّة حيث صدر القانون رقم 63-278 المؤرّخ في 26 جويلية 1963 المعدّل والمتمّم المتضمّن قائمة الأعياد القانونية.
قد يجهل البعض من الشيعة اللبنانيين أنه وبصورة رسمية لم تعتبر الحكومات اللبنانية ‏المتعاقبة يوم العاشر عطلة رسمية إلاَّ في سنة 1393هـ/ 1973م , وأنَّ الاسر الشيعية الملتزمة كانت تعتذر بأشكال ‏مختلفة لتتمكن من التفرغ لأعمال العاشر وأنا شخصياً أذكر أنه في سنة 1966 تقريباً كانت مدرستي في حارة حريك ‏غير ملتزمة بالتعطيل وقد شكلنا وقتها مجموعة وقمنا برشق المدرسة بالحجارة لاجبارها على التعطيل , وقد استدعى ‏المدير أهلنا محاسباً على هذا العمل‎. 
‎ وينقل العلماء الكبار والمؤرخون أنَّ الضغط العثماني والاضطهاد اللاحق بالشيعة بعده ايضاً كان يستدعي إقامة ‏الذكرى سراً في بعض السنوات كإدعاء وفاة أو أسبوع أو السهر للسمر.
 ‎ ما يعنينا هنا أنه جرت في لبنان محاولة قبل عدة سنوات لجعل التعطيل في عاشوراء اختيارياً تحت عنوان التخفيف ‏من أيام العطل السنوية , وتذكرون أنه جرى اختصار ايام العطلة الرسمية في عيدي الفطر والاضحى فغاب التعطيل ‏في "وقفة العيد" الذي كان يشملها بحيث كانت عطلة الفطر أربعة أيام وعطلة الاضحى خمسة أيام ومن باب التنبيه ‏والتذكير فإن ايران الشيعية شهدت منعاً للاحياء بين سنتي 1926و1941 من قبل الحكم البهلوي, والهند سنة 1927 ‏منعت المواكب, وأما العراق الحديث فقد شهد أول منع سنة 1935 ثم حصره بمنع المواكب فمنع جمع التبرعات لها ‏سنة 1947‏‎, ‎وتشهد دول الخليج تضييقاً كبيراً على الاحياء. وهو أمرٌ قد يستعاد في لحظة ما وإن بدا بحسب صورة ‏الوضع الحالي مستبعداً لكن الاحتياط يقتضي التنبه الى المسألة , والعلة التي لاجلها نؤكد على كون التفرغ للاحياء ‏مهماً عدا الجانب الشرعي الديني هو ما للاحياء الشعبي الواسع من تأثير في النفوس في مجال التبليغ لدعوة الاسلام ‏والتشيع وما يترتب عليه من تحصين الشيعة ولو من جهة الطقوس والعادات والمراسم‎. ‎
ع.خ, ‏الجمعة‏، 23‏ تشرين الأول‏، 2015 




الخميس، أكتوبر 22، 2015

8 - الاطعام وتقديم الضيافة وبعض الرسوم والعادات الخاصة وعموم الحزن في عاشوراء‎



8 - الاطعام وتقديم الضيافة وبعض الرسوم والعادات الخاصة وعموم الحزن في عاشوراء‎: ‎

‎ رغم إلتزام الشيعة عموماً بالامساك عن المأكل والمشرب يوم عاشوراء إلى ما بعد ما يسمى ب"فك المصرع" ودعوة ‏الروايات للاقتصار فيها على ما يناسب أهل المصيبة , فإن جانباً شرعياً آخر يدعو لإعداد المأكولات والمشروبات لتقديمها للغير , ‏وهو ما اشتهر عن النبي (ص) من دعوته "اصنعوا لآل جعفر طعاماً فإنهم قوم مشغولون بالمصيبة" , وقد عرفت ‏البلاد الشيعية والعلوية أنواعاً خاصة من المأكل والمشرب إضافة الى بعض العادات السُنِّية في هذا اليوم ويتم توزيع ‏وتبادل هذه المآكل والمشارب طلباً للأجر والبركة‎. 
‎ وهذه العادة لا تقتصر على يوم العاشر وحده بل هي تشمل كل مناسبة يقام فيها ذكرى الامام الحسين عليه السلام فضلاً ‏عن أيام محرم التسعة ويوم الاربعين‎. 
‎ فمن جهة المأكل عرف لبنان عمل الهريسة باللحم أو الدجاج أو هريسة الطحينة والسكر وتوزيع البسكوت والراحة , ‏إضافة الى كعك العباس أو المحلَّى ولم تُعرف ضيافة المشروبات الحارة أو الباردة عدا الماء إلاَّ في المجالس المميزة , ‏وكذلك عادة تقديم الدخان  التي توقفت, وقد ذكر السيد محسن الامين (قده) وصفاً لأعمال يوم العاشر بعد زيارة عاشوراء:"ثم ‏يؤتى بالطعام الى المساجد وفي الغالب يكون من الهريسة فيأتي كل إنسان بقدر استطاعته فيأكل منه الفقراء ويأكل منه ‏قليلاً الاغنياء للبركة ويفرَّق منه على البيوت , كل ذلك تقرّباً إلى الله تعالى عن روح الشهيد أبي عبد الله الحسين (ع‎"( ‎‎ .
‎ من الرسوم والعادات في العشرة أيام من المحرم وخصوصاً يوم العاشر ترك تنظيف البيوت أو غسيل الثياب وكذلك ‏الامتناع عن أكل النقولات والمسليات كأنواع المكسرات والعلكة وترك تقليم الاظافر والحلاقة حتى ممن يحلق ذقنه في ‏العادة ولبس السواد ورفع الرايات والستائر السود في الاماكن العامة والخاصة‎...  ‎ ومن العادات العامة أيضاً لبس السواد والنذر بالباس الاطفال السواد سواء في طلب الأولاد أو في طلب سلامتهم ‏وعافيتهم من بعض الأحوال‎. 
‎ والعلويون في لبنان يوزعون الحلوى باعتبار يوم الشهادة يوماً مباركاً لا يوماً حزيناً كما ذكر الشيخ أسد عاصي في ‏مقابلة مع مجلة المسيرة‎. 
‎ وفي جزيرة جاوه كما في أعيان الشيعة (أندونيسيا) لهذا اليوم المعظَّم تقدير خاص وعادات خاصة إذ تطبخ الشوربا ‏على نوعين من اللونين الأحمر والأبيض ثم يجمع الاولاد وتقسم عليهم‎. 
‎ أما في العراق فإنه يقدم بعد المجالس أنواع الأرز والمرق والهريسة التي يسمونها "قيمة" وخلال المجلس تقدم المياه والشربات والشاي ‏و"الجورك" و"البقصام‎" ‎وهي أنواع من الكعك العراقي ويختص اليوم السابع بتوزيع خبز العباس وهو خبز محشو ‏بالجبن والنعناع أو الريحان‎. 
‎ وفي ايران جرت العادة بتقديم الطعام أيضاً بعد المجلس ويوم العاشر يطبخ ويوزع "آب كوشت‎". 
‎ أما الهند وباكستان فيقدمون خلال الاحتفالات مأكولات ومشروبات باردة تسمى "تبريكات‎". 
‎ وفي تركيا يوزعون الشاي والتمر والخبز والجبنة على بعضهم في مقبرة أوكو دار في بلدة "شيخ علي ادبسي‎". ‎ أما في أدرنه فيصوم البكتاشيون التسعة أيام ويمسكون في العاشر أما العلويون فيصومون اثتا عشر يوماً لكل إمام يوم ‏وبعض العلويين لا يعتبرونه يوم حزن ولا يوم فرح وهم يفطرون في مقبرة من مقابرهم ويمتنعون عن اللحوم ‏والبيض ويسمون الأكل منها "لعنة يزيد‎". 
‎ وللبكتاشيين طقوس خاصة بعمل الهريسة المؤلفة من الحنطة والفاصوليا والجوز واللوز والزبيب والسكر فانهم ‏يجتمعون حول قدر كبير ليلة العاشر وينشد لهم خلال عملية الطبخ ال"بابا" وهو كبيرهم مرثية حسينية‎. 
‎ وما يعنينا هنا ملاحظة أن هذا الجانب من الاحياء وان اتخذ شكل الطقس إلا أن فيه دلالات اجتماعية مؤثرة جداً في ‏حفظ القضية الحسينية مهما كان مستوى الالتزام الديني وهو أمر ينبغي الحفاظ عليه كجزء من التراث من جهة ونقطة ‏بداية واعية من جهة أخرى , فإن الوحدة الاجتماعية التي يظهرها التماسك والتعاون لأداء هذه الطقوس غير ‏المنصوص عليها يشبه الى حد بعيد ما تؤسسه حركات الحجيج والجماعة والصيام والافطار وما اليها‎. ‎
ع.خ,‏الخميس‏، 22‏ تشرين الأول‏، 2015 
قيمة وتمن (رز) - العراق

آب گوشت - إيران

القيمة - العراق
كعك العباس - لبنان

جنود الأمم المتحدة يساعدون في طبخ الهريسة - جنوب لبنان

بسكوت وراحة الحلقوم

7 - مجلس العزاء والبكاء المتضمن لذكر المصيبة والرثاء نثراً وشعراً بالفصحى والعامية وما يتعلق به من وعظ وارشاد وغير ذلك:

7 - مجلس العزاء والبكاء المتضمن لذكر المصيبة والرثاء نثراً وشعراً بالفصحى والعامية وما يتعلق به من وعظ وارشاد وغير ذلك:
لعل مجلس العزاء والبكاء على الامام الحسين وأهله وأصحابه عليهم السلام هو أول أشكال المراسم الحسينية تأسيساً وهو اليوم الجامع المشترك في الاحياء الشيعي لذكرى الامام الحسين عليه السلام, وقد نشأ بتوجيه مباشر من الائمة سلام الله عليهم ولا تخلو محلة فيها شيعة من إقامة المجلس الحسيني على الاقل في عشرة محرم.
وقد إختلف تنظيم المجلس شكلاً ومضموناً في القرن الاخير والجامع الاساسي بين المجالس الحسينية هو ذكر المصيبة والتمايز يكون بالشكل والاسلوب والحجم ومقتضياتها وكذلك تحديد أيام اقامتها بدءاً وإنتهاءً عدا ما يقام لنذر أو تكريم أو طلب ثواب.
ولنبدأ بملاحظة الاختلاف في البداية الزمانية لاقامة المجالس الحسينية فبينما يبدأ العالم الشيعي عموما مجالس العزاء في الاول من محرم يتأخر شيعة الهند للبدء في الاحياء الى الخامس منه في كشمير التي تعد عاصمة الشيعة , وفيما تنتهي المجالس في اليوم العاشر من المحرم كما كان يسمى عندنا "يوم الفلَّة" تتأخر في بلاد أخرى الى الاربعين ويتميز أهل الهند وباكستان باستمرارها الى الثامن من ربيع الاول وهو يوم وفاة الامام العسكري عليه السلام آخر أيام الائمة الشهود الذي يكون أول أيام إمامة الحجة الغائب عجَّل الله تعالى فرجه ويعدّ عندهم أكثر الايام حزناً.
ويعتمد بعض فرق الصوفية والعلويون في الاناضول شهر تشرين الاول موعداً للإحتفال بالذكرى ويسمونها (يزر قرباني) أي ضحية الصيف.
تقام المجالس وتدار من قبل هيئات أو أفراد ويقيم العلماء الكبار والمراجع مجالس يديرها وكلاؤهم ومعاونوهم , وبتفاوت مكان وحجم المجلس تتفاوت طريقة الجلوس ويبدو أن طريقة الجلوس على الارض هي الاقرب الى التأثير في نفوس المستمعين , لكن بعض المجالس تحتاج الى اعتماد الجلوس على الكراسي وبينما تحرص بعض المجالس على توجيه الحاضرين الى القبلة تتسامح مجالس أخرى في المسألة وهذا شأن ينبغي التنبيه عليه.
تنقسم المجالس عادة الى مجالس عامة ومجالس خاصة بالرجال وأخرى خاصة بالنساء , ويتعين توقيت المجلس تبعاً لعوامل متعددة باختلاف اوضاع المنطقة التي تقام فيها فحيث لا تعمل النساء تكون مجالسهن صباحية وخاصة , وقد تكون المجالس مشتركة لكنها تقام قبل غروب الشمس وعلى أي حال فالاولى رعاية المسألة حتى لا تكون مورداً للشبهات الشرعية والإجتماعية كما يلاحظ في تأخر وقت المجلس ليلا , ومما ينبغي الفات النظر اليه هنا ضرورة الاستفادة من العناصر النسائية المميزة ثقافياً في إلقاء الكلمات ونقل ذلك عبر الاذاعة والتلفزيون وغيرها.
وإذا أردنا ملاحظة المجالس من حيث الشكل فانها تتفاوت بين أن تتشكل من الخطيب الحسيني وحده مع الجمهور أو بتعدد المتحدثين الى الجمهور وهم فضلاً عن الخطيب الحسيني أحد العلماء يتبعهما الرادود الحسيني وقد يضاف أحد الشعراء فضلاً عن عريف الاحتفال أو مقدمه.
من حيث مضمون القراءة التي يقدمها الخطيب الحسيني سنأخذ بالعناوين فقط لان الكلام على المحتوى تكفل به بحث آخر, فنشير الى أن اساس المجالس قد تشكل في العراق وانتقل منها الى بقية العالم الشيعي لكن باختلاف يسير بحسب الناقل والمكان المنقول اليه لكن عموماً بقي الالتزام بطريقة تقسيم القراءة على الليالي وترتيب المجلس , فقد ذكر المقدّس السيد محسن الامين العاملي عند وصفه لدراسته الاولية في بنت جبيل سنة 1301هـ - 1883 ميلادية ووصول الشيخ موسى شرارة اليها من النجف الاشرف في تلك السنة بقوله:" وأحيا- أي الشيخ موسى- اقامة العزاء لسيد الشهداء ورتَّب لذلك مجالس على طريقة العراق", ويستطرد واصفاً المجالس العزائية التي تقام ليلاً في هذه المدينة ويقول:" وفي اليوم العاشر منه تعطَّل الأعمال الى ما بعد الظهر ويقرأ مقتل أبي مخنف ثم تزار زيارة عاشوراء"... "وأما القرى التي ليس فيها نسخة المجالس فيقتصر على قراءة المقتل يوم العاشر ويقرأ منه في ليلتين أو ثلاث قبل ليلة العاشر حتى يكون الباقي الى يوم العاشر خاصاً بالمقتل وحده...وكانت المجالس التي أنشأها الشيخ موسى على ما فيها من عيوب أصلح بكثير مما تقدمها وكانت مبدأ الاصلاح لمجالس العزاء الحسيني".
وقد جرت العادة ان يقرأ في كل يوم من الايام العشرة شيئاً من السيرة فيكون اليوم الاول لذكرى الحر وحبيب وغيره من الانصار حتى اليوم الخامس الذي يخصص لقصة استشهاد مسلم بن عقيل والسادس لقصة إستشهاد علي الاكبر والسابع لقصة استشهاد القاسم بن الحسن والثامن لاستشهاد الطفل الرضيع والتاسع لاستشهاد أبي الفضل العباس والعاشر لقراءة جامعة أو خصوص استشهاد الامام الحسين.
وتختتم المجالس عادةً بلطمية من قيام للرجال ومن جلوس للنساء على الصدور أو الركب ويقود هذه اللطمية الرادود للرجال والقرَّاية أو المُلاية للنساء, ويكون مضمون القصيدة الفصيحة أو العامية متعلقاً باليوم الذي تنشد فيه , وقد عرف العراق ولبنان نماذج من الردَّات ذات مضمون سياسي يتعلق بالقضايا العامة كقضية فلسطين والحروب الاسرائلية العربية أو جهاد المقاومة الاسلامية كما ظهرات ردات تتعلق مضامينها بالاوضاع الاجتماعية الخاصة وبرز في العراق والبحرين ولبنان ردَّات خاصة بقضية وحدة المسلمين .
ومن المفردات التي ينبغي التمسك بها في المجلس الحسيني إهداء الثواب في آخره للمؤسس وموتى الحاضرين وكذلك طلب الشفاعة وقضاء الحوائج لتعلق القلوب بها لان ساعة اختتام المجلس ساعة يكون الحاضر فيها قد فقد كل ارتباط بالماديات وتوحَّد مع سيرة أهل البيت عليهم السلام .
وباختصار شديد فإن أبرز السلبيات في المجالس إنما تتأتى من جهة المضامين لا من جهة الشكل بل لعل الشكل هو العامل الايجابي الأبرز الذي يجلب المشاركين في هذه الايام مما يستدعي الاهتمام به فنياً ومتابعته وتطويره والاحتياط للسنوات القادمة التي ستشهد ازدحاماً اكبر .
في أندونيسيا سنة 2008 وكانت أول مرة يقوم الشيعة بالتعطيل العام لإحياء اليوم العاشر نهارا في ملعب رياضي مغلق

مجلس على الكراسي

مجلس على الأرض

ألبوم الصور